
مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يلاحظ أصحاب السيارات الكهربائية تراجعًا في المسافة التي يمكن قطعها بالشحنة الواحدة. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تأثر كفاءة البطارية بالبرودة، وزيادة استهلاك الطاقة لتدفئة المقصورة والبطارية.
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض مدى السيارات الكهربائية خلال فصل الشتاء، ومن أبرزها:
• انخفاض كفاءة البطارية: تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى إبطاء التفاعلات الكيميائية داخل البطارية، ما يقلل الطاقة المتاحة للاستخدام مؤقتًا.
• استهلاك الطاقة للتدفئة: تعتمد السيارة الكهربائية على البطارية لتشغيل نظام تدفئة المقصورة، ما يزيد استهلاك الطاقة ويقلل مدى القيادة.
• تدفئة البطارية: بعض السيارات تستخدم أنظمة حرارية للحفاظ على درجة حرارة البطارية المناسبة، وهو ما يستهلك طاقة إضافية.
• انخفاض كفاءة استعادة الطاقة: قد تقل قدرة البطارية الباردة على استقبال الطاقة الناتجة عن الكبح المتجدد.
يمكن تقليل تأثير الطقس البارد على مدى السيارة من خلال اتباع مجموعة من النصائح:
سخّن السيارة مسبقًا أثناء توصيلها بالشاحن إذا كانت تدعم هذه الخاصية.
استخدم تدفئة المقاعد والمقود بدلًا من رفع حرارة المقصورة بشكل كبير.
أوقف السيارة في مكان مغطى لتقليل تعرضها للبرد.
حافظ على ضغط الإطارات وفق توصيات الشركة المصنعة.
تجنب التسارع المفاجئ والسرعات المرتفعة.
خطط لرحلاتك الطويلة واترك هامشًا إضافيًا من الشحن.
انخفاض مدى السيارة الكهربائية في الشتاء لا يعني بالضرورة وجود تلف أو ضعف دائم في البطارية، إذ يكون الانخفاض في معظم الحالات مؤقتًا نتيجة تأثر كفاءتها بالبرودة وزيادة استهلاك الطاقة.
ومع عودة درجات الحرارة إلى مستويات معتدلة، تتحسن كفاءة البطارية ويعود جزء كبير من المدى المفقود.
انخفاض مدى السيارة الكهربائية في الشتاء ظاهرة طبيعية، ويمكن تقليل تأثيرها من خلال الاستخدام الصحيح لأنظمة التدفئة، والقيادة الهادئة، والالتزام بتوصيات الشركة المصنعة للحفاظ على كفاءة البطارية والاستفادة من مدى السيارة بأفضل شكل ممكن.